حيدر حب الله

109

المدخل إلى موسوعة الحديث النبوي عند الإمامية (دراسة في الحديث الإمامي)

والمصدر الأبرز لمعظم المؤلّفين الشيعة في القرون اللاحقة ؛ لأنّها كانت تحتوي على الأُصول القديمة المفقودة وإضافات الشيخ وإبداعاته ، وقد صنّف الشيخ في أغلب العلوم الإسلامية وخلَّف بذلك تراثاً ضخماً استفاد منه الشيعة خلال القرون العشرة الماضية ولا زالوا . وللدلالة على أهميّة مصنفات الشيخ الطوسي يكفي أن نُشير إلى أنّ الشيعة تمتلك ثمانية أُصول ، أربعة في علم الحديث وأربعة في علم الرّجال ، وقد صنّف الشيخ خمسة ( اثنين في علم الحديث وثلاثة في علم الرّجال ) . وهي : ( التهذيب ) و ( الاستبصار ) و ( الفهرست ) و ( الرّجال ) و ( اختيار معرفة الرّجال ) . وأيضاً يُعدُّ الطوسي منتهى أغلب إجازات علماء الشيعة في علم الحديث حيث إنّ انتشار ونقل أحاديث الكتب الأربعة وغيرها في الأُصول القديمة يبدأ بالشيخ الطوسي وينتهي إليه ، فالشيعة تنقل روايات ( الكافي ) للشيخ الكليني و ( كتاب مَن لا يحضره الفقيه ) للشيخ الصدوق القمّي بأسانيد الشيخ الطوسي وطرقه إلى هذه الكتب ، وجميعها مذكورة في كتبه الرجالية ومشيخته . وإليك سرد مؤلّفاته مرتباً حسب العلوم التي صنّف فيها وهي : أ - علم الحديث 1 - تهذيب الأحكام : وهو أوّل تصنيف للشيخ ببغداد ويتضمّن حوالي 13590 حديثاً ، ويُعدُّ أحد الأُصول الأربعة المعروفة عند الإمامية . 2 - الاستبصار فيما اختلف من الأخبار ، ويحتوي على حوالي 5511 حديثاً . ب - علم الفقه 1 - كتاب النهاية في مجرّد الفقه والفتاوى .